يعود تاريخ بناء كاتدرائية (سانتا ماريا) إلى أواخر القرن الثاني عشر الميلادي، حيث شُيدت بفضل التبرعات والهبات التي جُمعت من السفن التجارية الألمانية التي كانت ترسو في ميناء فيسبي.
في البداية، خُصصت الكنيسة لخدمة التجار الألمان الوافدين، لكن مع مرور الوقت واستقرار الكثير منهم في المدينة، حتى غدت هذه الكنيسة مركزاً لحياتهم اليومية، فصارت (كنيسة الرعية) الخاصة بهم أو المركز الروحي للمدينة والكنيسة الرئيسية لسكان المنطقة.