الأرغن في الكاتدرائية
حياة موسيقية غنية
تتمتع الكاتدرائية بحياة موسيقية ثرية تشمل كل شيء من عازفي البيانو المحترفين إلى طلاب الأرغن الشباب، إضافةً إلى جوقات متنوعة مثل جوقات الغوسبل والمجموعات الغنائية. وتعكس هذه التعبيرات الموسيقية المتعددة تنوّع الإيمان المسيحي.
في المصلى الكبير يوجد أرغن تم بناؤه أصلًا لكنيسة كلينته عام 1870، واستُخدم هناك حتى عام 1977. وبعد ذلك، تم تخزينه لمدة عشرين عامًا في علّية منزل القس في كلينته بانتظار ترميمه.
أرغن كلينته
في عام 1998، وجد الأرغن مكانه في الكاتدرائية. يحتوي الأرغن على ستة صفوف (Ranks) ولوحة دواسات مرتبطة بالجهير اليدوي، ومع إضافة مُضاعِف الأوكتاف يتناسب صوته جيدًا مع صوتيات المكان. وقد تم تمويل العمل ونقله إلى كلينته من قبل القنصل C.M. Herlitz بتكلفة 3100 ريكسدالر.
الأرغن الكبير في الكاتدرائية
الأرغن الكبير، الموجود في الشرفة الشمالية، أُعيد بناؤه في أواخر التسعينيات استنادًا إلى الأرغن الذي بُني عام 1891 بواسطة شركة Åkerman & Lund. ويحتوي الآن على لوحتين يدويتين، وخمسة وعشرين صفًا، ومُضاعِفين للأوكتاف.
أرغن عام 1599
في شرفة صحن الكنيسة نجد الأرغن الذي يعود إلى عام 1599. يحتوي على ثلاث لوحات يدوية: القسم الصندوقي، والقسم الرئيسي، وقسم "positif de dos". وقد ظل محفوظًا في التخزين منذ عام 1838، ثم أُعيد بناؤه بين عامي 2016 و2017 بواسطة شركة Grönlunds orgelbyggeri. ويُظهر تصميمه ونطاقه وبنيته أنه عمل من عصر النهضة وليس من العصر الباروكي. وتم لاحقًا تعديل الأبراج المدببة لتصبح مستديرة، كما تم توسيع النطاق العالي من A5 إلى D6. والأرغن مضبوط وفق نظام "الميان تون" (meantone temperament) على طبقة الكنيسة بواسطة Mads Kjersgaard.
أرغن القديسة مريم
الأرغن ذو اللوحتين اليدويتين قرب مذبح القديسة مريم بُني عام 1984 بواسطة A Magnussons orgelbyggeri، وصمّم واجهته Jerk Alton. وفي عام 1999 تم توسيعه إلى شكله الحالي بواسطة Robert Gustavssons orgelbyggeri.
أرغن الكونتينو
صُنع هذا الأرغن عام 1996 بواسطة Ålems orgelverkstad. يحتوي على أربعة صفوف، ويُضبط وفق السلم المتساوي (equal temperament) وبطبقة صوت قياسية.