أُضيفت الجوقة بين عامي 1230 و1250، ومن المرجح أنه تم إنشاء المذبح في الفترة نفسها.
المذبح الرئيسي يعود إلى أوائل القرن العشرين، وهو مزخرف بلوحة مذبح رسمها المهندس المعماري والفنان الغوتلاندي أكسل هيرمان هيغ. وقد أُضيفت هذه اللوحة ضمن عملية ترميم كبرى أشرف عليها، وكان هدفها إعادة الكنيسة إلى مظهرها في العصور الوسطى، رغم أن بعض تلك التغييرات اختفى لاحقًا نتيجة ترميمات أخرى. أما لوحة المذبح التي تعود إلى أواخر العصور الوسطى، فقد نُقلت عام 1684 إلى كنيسة كيلّونغه في وسط غوتلاند، ولا تزال تُعرض هناك حتى اليوم على المذبح الرئيسي.
القديسون ليسوا كاملين أيضًا
الموضوع الرئيسي في لوحة المذبح هو "عبادة المجوس"، ويحيط بها أربعة قديسين: القديسة بريجيت والقديس أولاف إلى اليسار، والقديسة كاترينا من فادستينا والقديس نيقولاوس إلى اليمين. القديسون هم أشخاص نشروا محبة الله خلال حياتهم، لكنهم، مثلنا، لم يكونوا دائمًا كاملين.
خلف المذبح يظهر الرسل الاثنا عشر، وهم أقرب أصدقاء يسوع، ولم يكونوا أيضًا أشخاصًا كاملين. ومن الجميل أن نعرف أن الله يمكن أن يعمل من خلالنا رغم ذلك.
وعند المذبح نحتفل بسرّ الإفخارستيا، وهو عنصر أساسي في الطقوس المسيحية، حيث نتشارك الخبز والخمر كعلامة على سعينا نحو إنسانية موحّدة.